اخبار الطبعلاجات

سكر الحمل:مخاطر المرض-طرق العلاج

سكر الحمل

تصاحب الإصابة بمرض سكر الحمل زيادة المخاطر التي تهدد صحة الأم والجنين. تشمل حالات السكر أثناء الحمل السيدات المعروف لديهن الإصابة قبل الحمل وكذلك الإصابات التي تحدث أثناء الحمل.

بينما اقتصرت حالات السكر قبل الحمل في الماضي على النمط 2، لوحظ مؤخراً تزايد عدد الإصابات بالسكر النمط 2 في الحوامل. يرجع ذلك إلى ارتفاع نسبة ظهور أعراض السكر النمط 2 في السن المبكر نتيجة لتزايد الإصابة بالسمنة وإلى أسلوب الحياة الخاطئ. تتعرض الأم والجنين إلى المخاطر في كلا الحالتين لكن بدرجات مختلفة. يهدف العلاج في المقام الأول إلى خفض معدل المرض والوفاة في الأطفال لأمهات المصابات بسكر الحمل وخلال المقال سنتحدث مع دكتور اوفر للتعرف على ما هو سكر الحمل وما هي المخاطر التي يمكن أن تحدث نتيجة سكر الحمل على الأم والجنين كما سنتعرف على طرق العلاج المختلفة التي يمكن أن تساعد على الوقاية من مرض سكر الحمل 

ما هو سكر الحمل

سكر الحمل  يشمل الإصابة بجميع أنماط السكر التي تشخص لأول مرة أثناء الحمل. كثيراً ما تظل هذه الإصابات غير مكتشفة في الحالات التي لا تتعرض للفحص المهدف. تختلف معايير التشخيص في حالات السكر أثناء الحمل عن معايير تشخيص السكري دون حمل (الجدول 1).

 

وقت الاختبار

 

الدم الشعيري الكامل

ملغم/ديسيلتر  ملي مول/ لتر

البلازما الوريدية

ملغم/ديسيلتر ملي مول/ لتر

تركيز الغلوكوز على الريق> 90 > 50> 95 > 3 5
تركيز الغلوكوز بعد 60 دقيقة> 180 > 10> 180 > 10
تركيز الغلوكوز بعد 120 دقيقة> 155 > 6 8> 155 >6 8

 

الجدول 1: معايير تشخيص السكري أثناء الحمل في اختبار تحمل الغلوكوز عن طريق الفم

يستخدم 75 غم من الغلوكوز في اختبار تحمل الغلوكوز عن طريق الفم. يشخص السكري عندما يصل تركيز الغلوكوز إلى 2 أو 3 أو يرتفع عن هذه القيمة.

تطبق أساليب الاختبار الموثقة فقط في التشخيص.

  • يشمل سكر الحمل جميع أنماط السكر التي تشخص لأول مرة أثناء الحمل
  • غالباً ما يظل سكر الحمل غير مشخص خاصة عندما لا تتعرض المريضة إلى الفحص المهدف

مخاطر سكر الحمل الغير مشخص

يتعرض مواليد الأمهات المصابات بالسكر الغير مكتشف وبالتالي غير خاضع للعلاج إلى زيادة احتمالات العيوب الخلقية والموت داخل الرحم والولادة المبكرة وعدم نضوج الأعضاء والعملقة، وبالتالي التعرض للأمراض المصاحبة للولادة (مثل تعسر الولادة) والوفاة. فأطفال الأمهات المصابات بالسكر الذين لا يتلقون العلاج ليسوا فقط أضخم في الحجم وفي الوزن، بل يرتفع لديهم معدل الإصابة بالمضاعفات إلى 2- 3 أضعاف، ومنها متلازمة التنفس وانخفاض تركيز الغلوكوز بالدم وتعسر الولادة بسبب المجيء الكتفي.، مقارنة بمواليد الأمهات الذين يخضعون للعلاج أو الغير مصابات بالسكري.

يؤدي عدم علاج السكر أثناء الحمل أو العلاج الغير مناسب إلى إصابة الطفل فيما بعد بالسمنة أو بالسكري.

عمل المسح لاكتشاف سكر الحمل 

عند التعرف على عوامل الاختطار للإصابة بالسكري الحملي (الجدول 2) يجب إجراء اختبار تحمل الغلوكوز عن طريق الفم بإعطاء 75 غم غلوكوز مباشرة بعد التأكد من الحمل، وذلك في الأثلوث الأول.

 

الجدول 2: عوامل اختطار السكري الحملي

– السمنة

– إصابة أحد أفراد الأسرة بالسكري (الأب أو الأم أو الأخوة)

– زيادة وزن الطفل عن 4500 غم عند الولادة

– الإملاص

– ولادة طفل مشوه

– الإجهاض المتكرر

عامة يجب عمل اختبار تحمل الغلوكوز عن طريق الفم في مسح السكري لدى الحوامل ما بين الأسبوع 24 و 28. وعند الحصول على نتائج سلبية للاختبار في المجموعة المعرضة للاختطار العالي في الأثلوث الأول، يجب تكرار الاختبار في الأسبوع 24 – 28 من الحمل. وقد أصبح اختبار تركيز الغلوكوز في البول من الاختبارات الباطلة حيث أن حساسية هذا الاختبار تقل عن 10%، وكذلك بسبب عدم ملائمة نوعية قياس تركيز الغلوكوز في البول أثناء الحمل.

علاج سكر الحمل

يجب حصول المصابات أولاً على التدريب الخاص بقياس السكر بالدم داخل مراكز متخصصة. يقاس تركيز السكر بالدم قبل الوجبات الثلاثة اليومية وكذلك بعد ساعتين من تناول الوجبة. يبدأ علاج السكري الحملي بالنظام الغذائي. يعادل الاحتياج اليومي للسعرات الحرارية 30 كيلوكالوري/ كغم من الوزن مع وزن الجسم الطبيعي، وحوالي 25 كيلوكالوري/ كغم مع السمنة. ويجب أن يحتوي الغذاء على 40 – 50% من السكريات، و25 – 30% من الدهون و 25 – 30% من البروتين. يفضل تناول السكريات المركبة، وكذلك تناول 6 وجبات صغيرة على فترات مماثلة عبر اليوم من أجل وقاية الجنين ضد الارتفاع الحاد في تركيز الغلوكوز التالي للأكل، وتجنب خطر تكون الأجسام الكيتونية أثناء الفترات ما بين الوجبات.

هناك ترابط وثيق بين التحكم في تركيز السكر بالدم أثناء الحمل وبين تعرض الأم والجنين إلى الخطر. وقد ثبت أن هناك علاقة بين تركيز السكر المتوسط بالدم وبين قيمة HbA1c والاعتلال المضغي وكذلك الإمراض حول الولادة. المحافظة على كفاءة الأيض والتحكم في تركيز الغلوكوز ما بين 105 – 110 مغم/ ديسلتر، يساعد على نمو الطفل الطبيعي والحصول على الوزن الطبيعي عند الولادة. كذلك يجب مراعاة تركيز السكر في الدم بعد الأكل عند تحديد تركيز الغلوكوز المناسب بالدم أثناء الحمل. يعرض الجدول 3 تركيز الغلوكوز في الدم بعد بداية الحمل.

 

الوقتملغم/ديسيلترملي مول/ لتر
الاختبار على الريق/ قبل الأكل60 – 903,3 – 5
الاختبار بعد 60 دقيقة من الأكل< 140< 7,7
الاختبار بعد 120 دقيقة من الأكل> 120<6,6
الاختبار الليلي قبل النوم< 60> 3,3

الجدول 3: تركيز الغلوكوز المستهدف في الدم بعد بداية الحمل بعد الوجبة (قياس التركيز في الدم الشعيري)

عندما يفشل النظام الغذائي وحده في المحافظة على تركيز الغلوكوز المستهدف بالدم، يجب بدء العلاج الدوائي بإعطاء متفورمين أو أية من مستحضرات سلفونيل اليوريا. ولا ينصح باستخدام الأنسولين إلا عندما يفشل العلاج السابق في التحكم في التركيز المرغوب. لا يمثل تركيز HbA1c العامل الحاسم في تحديد دواعي استخدام الأنسولين، بل يعتمد استخدامه على ارتفاع تركيز الغلوكوز بالدم عند عمل قياسين أو أكثر للتركيز قبل الأكل أو بعد الأكل عن القيمة المستهدفة. هنا يجب وضع منهجاً فردياً للعلاج المكثف بالأنسولين.

يعتمد تشخيص سكر الحمل على معايير خاصة تشمل كذلك قيمة تركيز الغلوكوز بعد ساعة واحدة من تناول الغلوكوز.

حالات السكري المشخص قبل الحمل

هناك ارتباط وثيق بين معدل الإصابة بالعيوب الخلقية وبين كفاءة الأيض قبل الحمل. بالإضافة، فمن المعروف أن الأدوية المختلفة، وعلى الأخص المستخدمة في علاج السكري وارتفاع ضغط الدم أو اعتلال الكلية والتي تعمل على تثبيط الإنزيم المحول للانجيوتنسين قد تؤدي إلى الإصابة بالعيوب الخلقية. لذلك يجب تخطيط الحمل في الحالات المعروف لديهن الإصابة بالسكري. فلا يجب أن تزيد قيمة HbA1c عن 5, 6 % مدى ثلاثة شهور قبل الحمل. ينطبق ذلك على السكري نمط 1 وكذلك نمط 2. لكن أكثر من 90% من حالات الحمل في السكري نمط 2 تحدث دون تخطيط، ويتأكد الحمل بعد بداية عملية تكون الأعضاء، بحيث يتعرض الجنين إلى خطر العيوب الخلقية. لذلك يجب على المريضات المصابات بالسكري نمط 2 استخدام وسائل منع الحمل حتى الحصول على قيمة HbA1c المرغوبة.

يرتفع خطر إصابة الجنين بالعيوب الخلقية في حالة عدم التحكم في تركيز الغلوكوز قبل الحمل. لذلك يجب المحافظة على تركيز الغلوكوز بالدم في المستويات الطبيعية قبل الحمل

علاج السكري أثناء الحمل

يؤثر ارتفاع تركيز الغلوكوز الحاد بعد الأكل في نمو الجنين ووزن الطفل عند الولادة والتعرض للمخاطر حول الولادة. لذلك يجب التحكم في تركيز الغلوكوز عن طريق النظام الغذائي والعلاج الدوائي بالفم وكذلك بالأنسولين عندما تستدعي الحاجة.

تتزايد الحاجة إلى الأنسولين بشكل متواصل في الأثلوث الثاني من الحمل وحتى الولادة لتصل في بعض حالات السكري نمط 2 إلى أكثر من 200 وحدة / يوم. أما أثناء الولادة، فتنخفض الحاجة إلى الأنسولين بسرعة. عند بدء الولادة ينخفض الاحتياج القاعدي للأنسولين إلى النصف. لذلك يجب إعطاء الأنسولين قصير المفعول في الفترة ما حول الولادة، وإعادة تكييف جرعة الأنسولين خلال بضعة أيام بعد الولادة.

يؤثر ارتفاع تركيز الغلوكوز بعد الأكل على  نمو الجنين وزيادة المخاطر في فترة ما حول الولادة.

 اختيار نوع الأنسولين

يعد كل من الأنسولين البشري ومستعلق الأنسولين المتجانس الخيارين المثاليين للعلاج. يحقن الأنسولين تحت الجلد بعد توزيع الجرعة على مدار اليوم ليغطي الفترات ما بين الوجبات حيث تتناول الأم 6 وجبات يومية. أما استخدام مضاهي الأنسولين سريع المفعول مثل Lispro (Humalog®) أو Aspart (NovoRapid®) أو الأنسولين ممتد المفعول Glargin (Lantus®) فلا يرتبط طبقاً للمعرفة الحالية بزيادة خطر تكون العيوب الخلقية أو بالمضاعفات في الفترة ما حول الولادة، فيسمح للسيدات التي تتلقى هذا العلاج قبل الولادة باستعماله أيضاً أثناء الحمل.يجب على المصابات بالسكري تناول 6 وجبات يومية أثناء الحمل يلائم الأنسولين الطبيعي تغطية الحاجة ما بين الوجبات

سكر الحمل
سكر الحمل

 علاج الأمراض المصاحبة

يرتفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومقدمات الارتعاج بشكل ملحوظ في حالات السكري نمط 2 مقارنة بالحوامل اللاتي لا تعاني من اضطراب الأيض (المعدل 20 – 45% مقارنة 5- 10 %). كما تلعب العوامل التالية دوراً مؤثراًك فترة الإصابة بالسكري: الإصابة بالبيلة الألبومنية الزهيدة أو الجسيمة وكذلك البيلة البروتينية الحديثة في المراحل المبكرة من الحمل وانخفاض تركيز الكرياتينين عن 5 ,1 مغم/ ديسيلتر، واعتلال الشبكية السكري وعدم التحكم في كفاءة الأيض في المراحل المبكرة من الحمل.

يتم علاج ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل في الحالات المشخصة قبل الحمل طبقاً للمعايير القياسية من أجل التحكم في ضغط الدم 135/ 85 أو في حالات اعتلال الكلية أقل من 130 / 80 مم زئبقي. ويمنع استخدام مثبطات الإنزيم المحول للانجيوتنسين سواء في المراحل المبكرة من الحمل (زيادة خطر العيوب الخلقية الرئيسية) أو في الأثلوث الثاني والثالث من الحمل ( قلة السائل السلوي، وتخلف النمو داخل الرحم، وقصور وظائف الكلية بالولدان، وموت الجنين). أما بالنسبة لمثبطات AT1 فلا توجد حتى الآن أية بيانات، ومع ذلك يجب الأخذ في الاعتبار احتمالات التعرض لمخاطر مشابهة لمثبطات الإنزيم المحول للانجيوتنسين. لذلك يجب تغيير العلاج قبل الحمل إلى العلاج بألفا ميثيل دوبا الغير مضر عند الرغبة في الإنجاب (الجرعة 125 مغم ثلاثة مرات يومياً وحتى 500 مغم ثلاثة مرات يومياً على الأقصى)، وهو الخيار الأول في علاج ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل دون الإصابة بالسكري. تأتي بعد ذلك مثبطات بيتا منتقية القلب و قد تستخدم في بعض الأحيان ضواد الكالسيوم طويلة المفعول. 

اعتلال الكلية السكري

تعتبر الإصابة باعتلال الكلية أثناء الحمل نادرة في حالات السكري نمط 2 لكنها تكثر في السكري نمط 1 أثناء الحمل. تصاحب المراحل المتقدمة من اعتلال الكلية بالمخاطر العالية لكل من الجنين والمولود. ينطبق ذلك على معدل حدوث الابتسار وتخلف النمو والموت داخل الرحم ونسبة الوفاة حول الولادة وفي الولدان. لذلك ينصح بعدم الإنجاب في الحالات التي يرتفع فيها تركيز الكرياتينين عن 5 ,1 مغم/ ديسيلتر أو عندما ينخفض معدل الترشيح الكبيبي عن 60 ملي لتر/ دقيقة أو في حالات ارتفاع ضغط الدم صعب التحكم وذلك بسبب معدل الاختطار العالي بالنسبة للأم والجنين. في هذه الحالات يجب دراسة إمكانية زرع الكلية أو الكلية والبنكرياس.

اعتلال الشبكية السكري

اعتلال الشبكية السكري من أكثر المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل. وقد تظهر أعراض الاعتلال الشبكي السكري لأول مرة أثناء الحمل. سجلت زيادة في تغيرات قاع العين بمعدل 10 – 26% أثناء الحمل بالرغم من عدم وجود أية تغيرات في البداية أو اكتشاف تغيرات طفيفة فقط. كما سجلت زيادة في التكاثر في أكثر من نصف حالات اعتلال الشبكية التكاثري والذي يحدث غالباً في الأثلوث الثالث من الحمل. من خلال العلاج بالليزر قبل الحمل يمكن تحقيق تقهقر تام في التكاثر وبالتالي خفض خطر التقدم أثناء الحمل إلى الحد الأدنى.

لذلك ينصح عند تشخيص اعتلال الشبكية السكري قبل الحمل بعلاج اضطراب الأيض، وعمل فحص العين فوراً بعد اكتشاف الحمل ثم في الأسبوع 20 – 24 من الحمل وكذلك 4 – 6 أسابيع قبل الولادة، والتدخل بالعلاج عندما تستدعي الحالة.

الولادة اثناء الاصابة بسكر الحمل

يجب اختيار مركز الولادة الملائم في حالات الحمل المصاحب بالسكري، وعمل الفحوصات الدورية به. ويجب أن يتم فحص الحامل بالمركز في الأسبوع 36 من الحمل على الأكثر.

معدل الإمراض والوفاة في الفترة المحيطة بالولادة

يرتفع معدل الوفاة في الفترة المحيطة بالولادة والذي يشمل عدد الوفيات بين الأسبوع 22 من الحمل و7 أيام بعد الولادة إلى 4 – 6 أضعاف في حالات السكري نمط 1 قبل الحمل وكذلك نمط 2، مقارنة بالوفيات في المواطنين. يرجع هذا الارتفاع في عدد الوفيات إلى العيوب الخلقية ومضاعفات الولادة وعواقب الابتسار واضطراب التنفس والموت داخل الرحم غير معروف السبب.

اضطراب التنفس في الولدان

يرتفع خطر الولادة المبكرة (قبل نهاية الأسبوع 37 من الحمل) إلى 5 أضعاف في حالات السكري. بالإضافة، يتأخر نضوج الرئة مع عدم التحكم في تركيز الغلوكوز بالدم، ليؤدي إلى زيادة احتمالات إصابة المولود باضطراب التنفس. لذلك ينصح بإعطاء البيتا ميثازون 12 مغم × 2 لتحريض نضوج الرئة عند مواجهة خطر الولادة المبكرة قبل الأسبوع 34. كما يفضل دخول الأم المصابة بالسكري إلى المستشفى أثناء هذا العلاج، وترتفع الحاجة إلى الأنسولين بنسبة 20 – 40% بعد بداية العلاج.

السكري نمط 2 والحمل

السكري نمط 2 من المشاكل الخطرة أثناء الحمل بسبب:

  • ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المصاحبة: ارتفاع ضغط الدم والسمنة والمبيض متعدد الكيسات
  • العلاج الدوائي المتعدد قبل الحمل
  • حمل غير متوقع في أغلب الحالات
  • الفحص الأول في الأسبوع 10 – 16 من الحمل
  • تقدم عمر الأم نسبياً
  • غياب الرعاية المنظمة في الكثير من الحالات
  • ارتفاع نسبة المضاعفات في الولدان مقارنة بالسكري نمط 1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!