كيف يتم تشخيص تكيس المبايض؟

تشخيص تكيس المبايض يتم عبر مجموعة من الطرق الطبية التي تهدف لتحديد وجود أكياس على المبايض أو اضطرابات هرمونية مرتبطة بالمتلازمة. يعتمد التشخيص عادة على التاريخ الطبي، الفحص السريري، التحاليل المخبرية، والفحوصات التصويرية مثل السونار لتأكيد وجود التكيسات وتقييم حجمها وعددها.


1. التاريخ الطبي والفحص السريري

  • يبدأ الطبيب بجمع معلومات مفصلة عن الدورة الشهرية، مثل انتظامها، وطولها، وأي أعراض مثل زيادة الشعر أو حب الشباب أو زيادة الوزن.
  • يتم إجراء الفحص السريري للبطن والحوض للكشف عن أي تورم أو ألم في منطقة المبايض.
  • يساعد هذا الجزء في تحديد احتمالية وجود متلازمة تكيس المبايض قبل الانتقال للفحوصات الأكثر تخصصًا.

2. التحاليل المخبرية

  • يتم فحص مستويات الهرمونات في الدم لتقييم وظيفة المبايض والغدة الدرقية والغدة النخامية، وتشمل عادة:
    • هرمون الاستروجين والبروجسترون.
    • هرمونات الاندروجين (مثل التستوستيرون) لملاحظة زيادة الشعر أو حب الشباب.
    • هرمون الغدة النخامية مثل LH و FSH لتقييم توازن الدورة.
  • يمكن أيضًا قياس مستويات السكر والأنسولين لأن بعض النساء المصابات بتكيس المبايض لديهن مقاومة للإنسولين.

3. الفحوصات التصويرية

  • السونار عبر المهبل هو الطريقة الأكثر شيوعًا لتشخيص تكيس المبايض، حيث يُظهر عدد وحجم الأكياس على المبايض.
  • في بعض الحالات، يمكن استخدام الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية إذا كانت هناك حاجة لتقييم أعمق أو عند وجود أعراض غير واضحة.

4. المعايير التشخيصية

  • يعتمد الأطباء غالبًا على معايير روتمان (Rotterdam Criteria) لتشخيص متلازمة تكيس المبايض، والتي تشمل:
    1. اضطرابات في الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.
    2. ارتفاع مستويات الأندروجين أو علامات زيادته جسديًا.
    3. وجود أكياس متعددة على المبايض في الفحص بالسونار.
  • وجود اثنين على الأقل من هذه المعايير مع استبعاد الأسباب الأخرى يكفي للتشخيص.

5. نصائح مهمة

  • يُنصح بعدم القلق عند اكتشاف أكياس صغيرة غير مؤلمة، لأنها شائعة ويمكن أن تختفي تلقائيًا.
  • المتابعة الدورية مع الطبيب ضرورية لتقييم التغيرات في حجم الأكياس أو ظهور أعراض جديدة.
  • التشخيص المبكر يساعد في علاج الأعراض مثل العقم أو اضطرابات الدورة أو مشاكل هرمونية بشكل أكثر فعالية.

الخلاصة:
تشخيص تكيس المبايض يعتمد على مزيج من التاريخ الطبي، الفحص السريري، التحاليل الهرمونية، والسونار، ويجب أن يتم بواسطة طبيب مختص. الفحص المبكر يساهم في إدارة الأعراض وتحسين الخصوبة والصحة العامة.

السابق
لماذا يحدث الدوخة بعد الأكل؟
التالي
كيف أتعافى من الصدمات النفسية؟