الدوخة عند الصيام أو نتيجة قلة الأكل تحدث غالبًا بسبب انخفاض مستوى السكر في الدم أو نقص السوائل والطاقة في الجسم، وهي حالة شائعة يمكن أن تصيب كثيرًا من الأشخاص عند تغيير نمط الأكل بشكل مفاجئ أو الصيام لفترات طويلة دون توازن غذائي.
ما هي الدوخة أثناء الصيام؟
الدوخة هي شعور بعدم الاتزان أو خفة الرأس وقد يصاحبها ضعف عام أو رغبة في الجلوس أو الاستلقاء. تحدث عندما لا يحصل الدماغ على كمية كافية من الطاقة أو الأكسجين بشكل مؤقت.
أسباب الدوخة عند الصيام وقلة الأكل
1. انخفاض مستوى السكر في الدم
يُعد السبب الرئيسي، حيث:
- يعتمد الدماغ على الجلوكوز كمصدر طاقة أساسي
- عند قلة الأكل ينخفض السكر
- يؤدي ذلك إلى ضعف التركيز والشعور بالدوخة
2. الجفاف ونقص السوائل
عدم شرب كمية كافية من الماء يؤدي إلى:
- انخفاض ضغط الدم
- ضعف الدورة الدموية
- شعور بالدوار والصداع
3. انخفاض ضغط الدم
عند الصيام أو قلة الطعام:
- يقل حجم الدم الفعّال
- ينخفض ضغط الدم
- يظهر الشعور بالدوخة خاصة عند الوقوف بسرعة
4. نقص العناصر الغذائية
عدم تناول غذاء متوازن يؤدي إلى نقص:
- الحديد
- فيتامين B12
- المغنيسيوم
وهذه العناصر مهمة لتوازن الجسم والطاقة.
5. الإرهاق وقلة النوم
الصيام مع:
- قلة النوم
- الإجهاد البدني أو الذهني
يزيد من احتمالية الشعور بالدوخة.
6. الوقوف المفاجئ
يسبب ما يُعرف بـ “هبوط ضغط الوقوف”، حيث:
- يتغير تدفق الدم بسرعة
- يشعر الشخص بدوخة لحظية
متى تكون الدوخة خطيرة؟
يجب الانتباه إذا كانت الدوخة:
- متكررة وشديدة
- مصحوبة بإغماء
- أو مع خفقان شديد في القلب
نصائح لتقليل الدوخة أثناء الصيام
- تناول وجبة سحور متوازنة تحتوي على بروتين وكربوهيدرات
- شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور
- تجنب الوقوف المفاجئ
- تقليل الكافيين قبل الصيام
- الحصول على قسط كافٍ من النوم
الخلاصة
الدوخة عند الصيام وقلة الأكل تحدث غالبًا بسبب انخفاض السكر في الدم، الجفاف، أو انخفاض الضغط، وهي حالة يمكن السيطرة عليها بسهولة من خلال التغذية السليمة وشرب الماء وتنظيم النوم، مما يساعد على الحفاظ على طاقة الجسم وتوازنه خلال فترة الصيام.
